|
لعدد الاول
من 1 حتى 15 اغسطس 2007 |
بص من الشباك لأن دى آخر مرة
هتشوف فيها الشارع تانى
المحضر رقم 7803 لسنة 2007 ادارى مركز المنصورة
تلقت الجمعية نبأ مقتل المواطن ناصر احمد عبد الله الذى يبلغ عمره 38
عاما على يد احد ضباط وافراد نقطة شرطة تلبانة بمركز المنصورة ، كان
ناصر يعمل نجارا ويمتلك ورشة نجارة ومتزوج ولدية اربعة بنات "صباح 13
سنة ، وردة 10 سنوات ، ليلى 8 سنوات ، ونهى 10 شهور" وعلى الفور
ارسلت الجمعية محاميها للوقوف على حقيقة الموقف حيث قام بمقابلة
اهلية المتوفى وسماع اقولهم وتوثيق شهاداتهم المكتوبة ، وجاءت شهادة
شقيق الضحية عبد الله احمد عبد الله 49 سنة "تاجر محاصيل زراعية"
ومقيم بتلبانة مركز المنصورة كما يلى (كنا ثلاثة اخوة عبد الله وعلى
والمرحوم ناصر ، وفى يوم الثلاثاء الموافق 31 يوليو الماضى الساعة
10,30 تقريبا اخبرنى احد الجيران ان المباحث ذهبت الى بيت اخويا على
للقبض عليه ، وكان عدد القوه 4 امناء شرطة وضابط برتبة نقيب اسمه
محمد معوض ،
وكانوا بملابس مدنية وكان معاهم غفير من النقطة اسمه شريف سعد وهو
غفير نظامى بنقطة شرطة تلبانه ، لم يجدوا شقيقى على فى بيته - البيت
عبارة عن غرفتين بالطوب اللبن ومسقوف بالخشب - فقامت قوة الشرطة
باهانة النسوة فى البيت بل وقاموا ببعثرة محتويات المنزل والعبث بها
، وكان ابنى احمد قد قابل عمه المرحوم ناصر على الطريق واحضرة الى
بيت اخويا على ودخل ناصر البيت وقال السلام عليكم للضابط والامناء
ولم يرد عليه احد ، فسألهم عايزين ايه قالوا عايزين على والغفير
اخبرهم ان ناصر هو شقيق على ، فقام النقيب محمد معوض معاون المباحث
بسبه وشتمه بدون داعى ، ولما اعترض ناصر على الاهانة قاموا بأخذه وتم
ضربة بشكل وحشى وسحبه على الارض وخبطه بالايدى وركله بالارجل فى
الحيطان ، والضابط محمد معوض كان ماسك فى ايده طفشة خشب وكان بيضرب
ناصر بيها فى اماكن متفرقة من جسمه بشكل مستمر وبعضها ضربات على رأسه
وخلف اذنه ، وفضلوا يضربوا فيه حتى انهم ضربوا دماغة فى "كمرة
خرسانية" بالشارع ، وظل الضرب مستمرا من البيت لحد العربية
الميكروباص التى حضرت فيها القوة ، وكمان ضربوه فى العربيه وقالوا له
"بص من الشباك لان دى اخر مرة هتشوف الشارع تانى" وهذا ما قرره سائق
السيارة الميكروباص ، والمخبرين قالوا لرئيس الحملة "كدا ناصر هيموت
يا باشا" قالهم "هو ده الى انا عايزه علشان أأدب البلد دى" وسائق
الميكروباص اسمه رضا جمال صدقى حافظ ، وبعدين انا جريت رحت ورا اخويا
فى مركز الشرطة وهناك سألت عن ناصر فاخبرونى انه مش موجود ، وبعدين
سمعت صوت المحاميان الاستاذ شحات احمد طلب والاستاذ احمد حسين قورة
بيقولوا "شيل وانزل بسرعة" وكان معاهم شاب من البلد اسمه اشرف ابو
سريع وكانوا شايلين ناصر ونازلين على السلم من الدور الثالث بالقسم
، وانا لما شوفت اخويا قلت لهم "اخويا مات يا كفره" والنقيب محمد
قنديل قال "فوقوه وهاتوه علشان هو بيمثل" وكان اخويا ناصر فاقد
الحركة والنطق تماما ، واخذنا تاكسى الى مستشفى الطوارئ بالمنصورة
وتم عمل اشعة مقطعيه على المخ تبين منها ان هناك نزيف بالمخ وتم عمل
عملية جراحية له فى المخ ولكنه توفى). ثم جاءت شهادة فاطمة

على احمد عبد الله ابنة شقيق الضحية المطلوب القبض عليه كما يلى (فى
صباح يوم الثلاثاء 31 يوليو الماضى ، دخل الى منزلنا ثلاثة رجال شرطة
وقاموا بالبحث عن والدى ، وعندما لم يجدوه اتصلوا بباقى افراد القوة
، ثم حضر عمى المرحوم ناصر الى المنزل ليرى ماذا يحدث ، وحضر فى نفس
القوت باقى افراد قوة الشرطة الى المنزل ، كان معاهم عصيى كثيرة
وضربوا جدتى وضربوا ابن عمى احمد بالعصايا على رقبته واخذوا عمى ناصر
بعيد عن المنزل ، وقاموا بضربه بالخشبة على رأسه امام الناس وقاموا
بضرب رأسه فى جدار منزل مسلح ، وعندما استنجد عمى بالاستاذ عبد العال
يونس ضربوه هو كمان ، وبعد ذلك اخذوا عمى فى السيارة الخاصة بالشرطة
، وهناك غفير شرطة اسمه شريف سعد كان يقوم بضرب السيدات اللى كانوا
بيصرخوا على عمى وقال الغفير لسائق السيارة "اطلع بالعربية ودوس على
أى حد" وبعدها اخذوا عمى الى قسم شرطة ثان المنصورة ووصل عمى الى
القسم وهو فاقد الوعى ، وعندما ذهب الاهل والجيران الى القسم للسؤال
عليه اخبروهم انه غير موجود ، ورئيس المباحث محمد قنديل كان بيضرب
عمى وهو فاقد الوعى وقال له "انت حتستعبط قوم وفوق" لكن عمى كان فاقد
الوعى ، ورفض رئيس المباحث تسليمنا عمى للذهاب الى المستشفى ، ولكن
الجيران اخذوا عمى بالقوة من مكتب رئيس المباحث الى مستشفى الطوارئ
بالمنصورة وكان ميت ، وفى نفس اليوم توجه المحامون الى النيابة
لتقديم بلاغ وطلب بتشريح الجثة وسماع الشهود ، والتقرير الطبى
المبدئى اثبت انه توفى نتيجة ارتجاج فى المخ نتيجة للضرب الذى تعرض
له ، وكانت قوات الامن بتقول للناس وهم يقبضون على عمى "انه قام
باغتصاب بنت عندها عشر سنوات" علشان محدش يتعاطف معاه او يتدخل). وقد
قام محامى الجمعية بالتنسيق مع الاساتذة المحامون الذين يتابعون
مجريات التحقيق فى واقعة قتل ناصر على يد ضابط الشرطة محمد قنديل
لعمل التوكيلات القانونية لمحامو الجمعية ، ثم قامت الجمعية ضمن عدد
من المنظمات الحقوقية المصرية بارسال بعثة لتقصى الحقائق وتقديم
الدعم القانونى لاهلية الضحية ، وقد تم تقديم بلاغ باسم البعثة الى
السيد المستشار النائب العام للتحقيق فيما نسب لعضوى مجلس الشعب
وقيامهما بالضغط على اهلية المجنى عليه من اجل التنازل عن الدعوى
القانونية بالمحضر رقم 7803 لسنة 2007 إداري مركز المنصورة، وقد
اصدرت البعثة تقريرا عن زيارتها الميدانية لقرية تلبانة بالمنصورة ،
وقد حضر محاموا الجمعية تحقيقات النيابة التى امرت بحبس الجناة محمد
معوض معاون مباحث مركز المنصورة و أحمد عبد العظيم و ياسر مكاوي فردى
شرطة من قوة مباحث المركز، و الخفير النظامي شريف سعد ولذلك لمدة
أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيق ، وقد وجهت لهم النيابة تهمتي
التعذيب واستعمال القسوة مع ناصر قبل وفاته. وقد تضمنت التحقيقات
عددا من التناقضات فى شهادات المجرمين حيث قرر الضابط أنه ذهب للقبض
على نصر بتهمة الاتجار في المخدرات وأنه كان يحمل وقت القبض إذن من
النيابة بذلك، دون أن يعلم أن النيابة العامة أرفقت بالأوراق وثائق
تحدد تاريخ وساعة إصدار هذا الإذن وساعة استلامه من النيابة، وقد
تمثلت هذه الوثائق في مذكرتين من مدير نيابة مركز المنصورة وعضو آخر
من أعضاء النيابة تفيدان أن إذن النيابة الذي ادعى الضابط المتهم انه
كان ينفذه قد حرر منهما الساعة 1 ظهرا ، وأنه قد تم استلامه من
ديوان النيابة العامة الساعة الرابعة عصرا يوم ارتكاب الجريمة وهو ما
ينفى ما قرره الضابط أن الإذن صدر من النيابة في الساعة العاشرة
صباحا وانه حصل عليه الساعة 12.5 وتوجه به لتنفيذه وكان بالقرية
الساعة الواحدة والربع ، وهو ما يؤكد كذب ادعاءات الضابط وتناقضه
الواضح مع أقوال باقي القوة المعاونة ، وجارى متابعة
الاجراءات..........
|