الموقع قيد التطوير

www.ahrla.org

 

جمعية أهلية، أسسها فريق من نشطاء حقوق الإنسان، وأُشهرت فى 18 ديسمبر عام 1999، وذلك بغرض العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتقديم الدعم القانونى لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وترقية الوعى الحقوقى لدى شرائح أوسع من المواطنين، وذلك إلى جوار العمل على تنقية البنية التشريعية المحلية من القوانين التى لا تتلاءم مع الدستور المصرى، أو ما صدقت عليه الحكومة المصرية من اتفاقات ومعاهدات دولية تخص حقوق الإنسان.

 

 

       إضغط

                    english

 

 

 

إجعلنا صفحتك الرئيسية

--- 

  أضفنا إلى مفضلتك    

 

 

 

 

 

 

اضغط هنا لتحميل التقرير كاملاً

( ضغط  doc)

280 kb

أو هنا بهيئة (pdf)

1.48 mega

 

 

 

تقرير بعثة تقصى الحقائق 

وقائع ماجرى فى "درب النصارى"

بقرية العديسات

 بمدينة الأقصر فى صعيد مصر 

(يناير 2006)

 

الشهادات

القمص صرابامون الشايب

 كنيسة ولا مضيفة؟

 وفى هذه الاثناء توجه احد أعضاء البعثة لمقابلة (القمص صرابامون الشايب) لمسؤل عن دير القديسين الذي يقوم بخدمة المسيحيين بقرية العديسات والقرى المحيطة.

وقال القمص:

"في صباح يوم الاربعاء الموافق 18 يناير الجارى قامت جموع المسيحيين بالصلاة صباحا و ذلك استعدادا للاحتفال بعيد الغطاس مساء نفس اليوم. بعد انتهاء الصلاة صباحا أحاطت قوات الأمن بالكنيسة من الخارج يقودها السيد اللواء مدير أمن الأقصر بناء علي إشاعة محاولة بناء الكنيسة وطلب أحد ضباط الشرطة برتبة عقيد معاينة المضيفة "حسب تعبيره" ولأنهم لا يعترفون بوجود كنيسة بل مضيفة فقط فقد قمت بالرد عليه وأفهمته أن هذا المكان هو كنيسة وليست مضيفة وبعد المعاينة صرح العقيد "دي كنيسة! انتوا بتهرجوا" وذلك حسب تعبيره و"لا أستطيع أن اقول انها  كنيسة بل مضيفة" وبعد ذلك قامت قوات الأمن بقطع التيار الكهربائي و التليفونات والمياه عن  الكنيسة و عن المنطقة المحيطة بها. وتم تسريب خبر للأهالي المسلمين عن إن الموجود كنيسة وتم الحصول علي تصريح هدم واعادة بناء لها مما آثار حفيظة الأهالي التي قامت بإلقاء كرات النار المشتعلة علي مبني  الكنيسة و كذلك هدم السور الطيني المحيط بالكنيسة. ويرجع عدم معرفة الاهالي بوجود كنيسة لانها  تقع داخل أراضي للمسيحيين ولا يوجد نشاط إداري اوتجاري بالأرض المحيطة بها مما يجعلها غير مطروقة للمسلمين و بالتالى يجهلون وجودها بل هي في نظرهم مجرد مضيفة مثل دار المناسبات  لخدمة  أهالي المنطقة المسيحيين. اما اقرب الكنائس المعروفة  فهي دير القديسين بجبل الطود حيث  أقوم بالخدمة بها وأنا المسؤل ايضا عن  خدمة كنيسة العذراء بالعديسات و يبلغ تعداد من أخدمهم فى المناطق المحيطة بالدير والقرى والنجوع المجاورة حوالي 8- 10 آلاف  نسمة".

مناشدة لرئيس الجمهورية

وأضاف القمص صرابامون

"بعد اشتعال النيران بالكنيسة والزراعات المحيطة بها تدخلت قوات الأمن و قامت باستخدام سيارة المطافي ليس لإطفاء الحريق بل لاستخدام المياه في هدم ما تبقي من السور الطيني المحيط بالكنيسة وكذلك انزال الصليب من فوق الكنيسة بقوة دفع المياه. وحينما لاحظ احد المواطنين المسيحيين ذلك قام بأخذ خرطوم المياه من عسكري الامن وتوجيه المياه لإطفاء الحرائق المشتعلة. فما كان من جندي  الأمن الا إن قام بقطع الخرطوم من أوله حتي لا تصل المياه الي الحرائق و تطفئها. وأنا اتوجه لسيادة رئيس الجمهورية لإعادة  بناء السور المحيط بالكنيسة مرة أخري"

 في قسم الشرطة

يقع مركز شرطة الاقصر بمنطقة البياضية، وهناك سألت البعثة عن مأمور القسم الذى لم يكن موجودا، فأجرت مقابلة مع ضابط الاستيفاء بالقسم الذي تعاون مع البعثة بصدر رحب، مقدما لها القائمة الصحيحة لأسماء المواطنين المقبوض عليهم على ذمة التحقيق فى الأحداث.

 

شهادات أخرى

  1- (أحد أهالي القرية المسيحيين- 41 عاما)

حى على الجهاد!

"لم تكن هناك أية مشاكل بين المسيحيين والمسلمين فى القرية منذ سنوات عديدة. وفى يوم الاربعاء كنت أنا نائم واستيقظت على الصراخ ووجدت النور انقطع وصعدت فوق سطح المنزل لأرى ما حدث ففوجئت بأشخاص كثيرة يقولون "لا إله إلا الله" و "حي على الجهاد" وكان عدد هؤلاء الاشخاص كبير جدا. وكانوا يمسكون بزجاجات من البنزين يقومون بالقائها على المنازل وايضا يقومون بضرب الناس بالشوم فى الشارع ومن هؤلاء الاشخاص الذين تم ضربهم مواطن مسيحى اسمه كمال شاكر وقد توفى. والحكومة كانت موجودة أمام باب الكنيسة وممتنعة عن الدخول بالرغم من وجود الحرائق والهجوم، ولقد قاموا بالقاء الزجاجات على اسطح المنازل وبعد ذلك سمعت صوت من أحد رجال الشرطة يقول للاشخاص المسلمين الذين كانوا بيهجموا علينا "انتوا اخدتم ما تريدون كفاية كدا" وبعد ذلك قام هؤلاء الاشخاص اللى كانوا بيهاجمونا بخطف الصليب من على سور الكنيسة وأخذوا يرددون جملة "الكنيسة اتحرقت والقسيس مات" ونحن كنا نقوم بالقاء الطوب عليهم من على أسطح المنازل. وأثناء الضرب كان  الغفر يرشدون الناس على أماكن الدخول للكنيسة!!

 وبعد ذلك قام هؤلاء المسلمين بغلق الابواب علينا من الخارج حتى لا نستطيع الخروج من منازلنا واستمر الهجوم من الساعة 7 مساءاً حتى 11  مساءاً . وهذا اليوم كان ليلة عيد الغطاس وكانت الحكومة تمنع المسيحيين من دخول الكنيسة. وكما قلت لكم أنه لم تكن توجد أية مشكلة بيننا وبين الأخوة المسلمين من قبل ولكن المشكلة بيننا بدأت بسبب اننا نريد ان نقيم الصلوات فى الكنيسة.

 2- (أحد أهالي القرية من المسيحيين- 29 عام)

"قبل تلك المشكلة كانت علاقتنا بالاخوة المسلمين جيدة جدا ولم تكن هناك أية خلافات بيننا، ولم تحدث ايه احداث شبيهة بتلك الواقعة قبل ذلك. وانا كنت جالس فى المنزل وانقطع النور بكل القرية وكنا نسمع هتافات "الجهاد" و "الله اكبر" و "لا إله إلا الله" وكانوا أشخاص كثيرين لأن صوتهم كان عالي جداً. وبدأوا باطلاق زجاجات البنزين واشعال النيران على المنازل والنخيل

حيث قاموا بالقاء تلك الاشياء على الكنيسة والمنازل المجاوره ، وكانوا يقومون بضربنا بالطوب اثناء هروبنا من المنازل بسبب النيران، وبعد ذلك حضرت المطافئ ولم يقم عامل الاطفاء باطفاء النيران بل قام باطلاق المياه على الكنيسة لكي يقوم بهدمها. وبعد ذلك قمنا بأخذ الخرطوم من ذلك العامل الاطفاء النيران من الكنيسة وبعد ذلك قام العساكر باخذ الخرطوم منا لاطفاء النيران التى بالطريق. وبعد ذلك وجدنا هجوم على المنازل وتكسير تلك المنازل ووجدنا أن هناك اشخاص منا مصابين، وكان ذلك الهجوم من الساعة 7 إلى الساعة 11م. ونحن كنا نقوم قبل هذه الاحداث بعمل الشعائر الدينية بالكنيسة كل يوم واحيانا كل أسبوع.

 3- أحد أهالي القرية المسيحيين

 قبل الأزمة بـ 15 يوم!!

"فيه اسماء عايز أقول عليهم من البلد هم (اسماعيل محمد اسماعيل)، و(محمود عبد الرحيم عبد الرسول)، و(علاء عبد الرحيم عبد الرسول)، و(محمود عبد الرحيم عبد الرسول)، و(عماد عبد الرحيم عبد الرسول)، و(أحمد عواجة على عبد الله)، و(خالد ثابت)، و(محمد عبد الوهاب خليل)، و(صفوت حسن حسانين)، و(أحمد فرغلى)، و(عبد العاطي قنجة)، و(حجاج احمد ابو الديك)، و(عمر محمد خليل)، و(محمد خليل رشوان) الاسماء دي هم اللى بيخططوا مع الحكومة ومعاهم ممدوح حسن سعد عضو مجلس الشعب السابق والمحرض الكبير والمشعل للفتنة دى ولما سألنا الناس المذكورين دول عن علاقتهم بالشرطة قالوا مفيش بينا وبين الشرطة أى ود أو علاقة ولكن احنا بنود الشرطة وبنستضيفهم ونقدم لهم الخدمة علشانكم. والشيخ عبد الصبور "شيخ البلد" و سيد فؤاد "الخفير" و محمد عبد السلام "الخفير" و لملوم "الخفير" هم اللى خلوا الناس ثارت وحصل اللى حصل والخفر اعتدوا عى الحريم وضربوهم. وفيه لغاية دلوقتي واحدة فى المستشفى وهى زوجة حفظي صالح. ووقت مابدأت الناس تيجي من كل ناحية وهاجوا علينا كان الأمن واقف على البلد ومنهم ضباط كانوا عند دكان جزارة بتاع واحد اسمه "أحمد عواجه" راح دخل الضباط الدكان علشان يخلى الناس تعدى. والحكومة كانت موقفة خفر على الكنيسة من 15 يوم قبل حدوث المشكلة ومكناش عارفين ليه وقبل المشكلة بثلاثة أيام لقينا عربيات الشرطة فى البلد..

4- (أحد أهالي القرية المسيحيين)

مخطط كبير

"المكان اللى عليه المشكلة كنيسة من سنة 1971 كنا بنصلى فيها وكنا بنعمل فيها القداس، مش مضيفة زى ما بيقولوا. وكانت مفاتيحها مع الآباء القسس مش مع أى أحد تاني. وكنا بندخل و نطلع عادى.. جات الشرطة فى يوم فجأة 10 أو 12عربية شرطة مرة واحدة سالناهم ايه؟ قالوا لنا فيه قرار بفتح الكنيسة واحنا جايين لحمايتكم.

ويوم الاربعاء قبل وقوع المشكلة كنت بعمل قهوة فى مركز شباب القرية للضباط وراحت الكهرباء قاطعة فى المنطقة بتاعتنا احنا بس والميه برضه. لقينا الأهالي كانو بيرموا كور النار من فوق وفيه طفل مات من الخوف، لقينا الاهالي جايين من خلفنا والحكومة بترمى أمامنا قنابل مسيلة للدموع.

الموضوع مخطط كبير مش صغير من كبار البلد غرضهم يهدوا الكنيسة زى ما هدوها قبل كده وفيه واحد مننا ذراعه انكسر واتخرشم راح لمستشفى الدولي بالأقصر، وطلعوه بعد 3 أيام وركبوله 3 شرائح.

 5- مواطن من قرية الضبيعات

أنا مش جاى أحرسكم.. عليكم بيهم

 "الارض المحيطة بالكنيسة ملك لمطرانية الاقباط الأرثوذكسية بالاقصر.. ولا يملكها شخص بعينه. عضو مجلس الشورى الاستاذ/ على العديسي  قال "لو اتفحت الكنيسة هنا يبقى وصمة عار علينا" ومدير أمن الاقصر(محمد نور) قال " أنا مش جاي أحرسكم أنا جاي امنعكم انكم تصلوا فى الكنسية" وهو طالع قال للناس الموجودة عليكم بيهم. فى يوم الحادثة كنت مع أبونا بنصلى لعيد الغطاس وبعدين التليفونات اشتغلت على ابونا لتبليغه بالحادث اللى فى قرية العديسات. اتصل ابونا باثنين كهنة علشان يقوموا بالصلاة بدلا منه وهو حاينزل العديسات علشان يشوف الحكاية. واحنا جايين للقرية، الناس اتصلت بابونا ونبهوا عليه انه يرجع للخوف عليه من اللى حاصل. انا بتردد على العديسات من يوم الحادث ومفيش اى أثار علينا فى قريتي من المشكلة اللى كانت هنا، وقبل كده كنت باجى مع أبونا لما يبقى فيه اى مشكلة نحتاج أنه يحلها واحنا هنا عايشين كلنا مع بعض مسلمين ومسيحيين. وكل اللى عاوزينه انه نبقى فى حياة هادئة والاعلام مفروض أنه يشارك فى الأحداث على أننا يد واحدة أقباط ومسلمين لأننا فى بلد واحدة وبنشارك فى كل حاجة منذ زمن.

 

 

   

الصفحة ارئيسية

بيانات

أأنشطة

إصدارات

برامج

مواثيق دولية

الدستور

موقع أخرى

  يجب أن تكون دقة الشاشة 600×800 لأفضل تصفح لهذا الموقع

حقوق الطبع محفوظة لجمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان- ahrla_99@yahoo.com

2 شارع معروف تقاطع طلعت حرب وسط القاهرة الدور الرابع

ت: 5770901        ف: 5789069

تصميم وإدارة : adm_