الموقع قيد التطوير

www.ahrla.org

 

جمعية أهلية، أسسها فريق من نشطاء حقوق الإنسان، وأُشهرت فى 18 ديسمبر عام 1999، وذلك بغرض العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتقديم الدعم القانونى لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وترقية الوعى الحقوقى لدى شرائح أوسع من المواطنين، وذلك إلى جوار العمل على تنقية البنية التشريعية المحلية من القوانين التى لا تتلاءم مع الدستور المصرى، أو ما صدقت عليه الحكومة المصرية من اتفاقات ومعاهدات دولية تخص حقوق الإنسان.

 

 

       إضغط

                    english

 

 

 

إجعلنا صفحتك الرئيسية

--- 

  أضفنا إلى مفضلتك    

 

 

 

 

 

 

اضغط هنا لتحميل التقرير كاملاً

( word)

 

 

تقـرير بعثة منظمات حقوق الإنسان العربية الى لبنان

الفترة من 8 إلى 15 آب/ أغسطس 2006

 

 

منظمات ومؤسسات لبنانية

 حول عمل جمعيات المجتمع المدني والتنسيق مع الحكومة اللبنانية هناك من يرى أن هذه الحرب كانت تتطلب حالة استنفار أكبر من بعض الوزارات المعنية للاشراف على العمل الاجتماعي. لقد تمت الاستعانة بالجمعيات في البداية لكن التنسيق بين هذه الوزارات وبين المجتمع المدني لسد الثغرة لم يستمر، في حين أنه كان المطلوب التنسيق بين الهيئة العليا للإغاثة وتلك الجمعيات. هذه الهيئة لم تقدم ما كان يفترض منها خاصة وأن المسؤوليات في المناطق التي قصدها النازحون قد تضاعفت وحيث كان هناك صعوبة في تأمين مقومات الصمود والحياة من من مواد تموينية  وغذائية وأدوية. كما أن هناك فوضى وعشوائية في عملية توزيع المساعدات. وتلحظ رحاب مكحل ناشطة في الفضاء غير الحكومي أن النازحين موجودين في كل الأماكن العامة. والاهتمام بالمدارس لا بأس به لكنه غائب عن البيوت التي تضم عائلات نازحة. وهي تطالب بالاهتمام بالأطفال بشكل خاص وتشكو من عدم وجود ممر لإيصال المساعدات، كما ترى أن العدوان يطرح مشاكل لما بعد. كذلك تتحفظ على عمل جمعيات حقوق الإنسان التي كان عليها تسليط الضوء بشكل أكبر على العدوان من أجل ايقافه، خاصة في ظل هذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان والتي لا تتطلب الكثير لرصدها. وتشدد على ضرورة التنسيق والرقابة على التوزيع من أجل الاستفادة من المساعدات بشكل أفضل. يبدو أن وكالات الأمم المتحدة قد تلقت حوالي 8 ملايين دولار بعد نداء لجمع 155 مليون خلال 3 أشهر. ومفوضية شؤون اللاجئين اعتمدت خط تموين جوي لمواد الإغاثة وطرق نقل بحرية. كما واصلت جمعيات المجتمع المدني جهودها لتقديم العون للنازحين وتلقيح الأطفال ضد الشلل والحصبة وللقيام بنشاطات ترفيهية.

الصليب الاحمر اللبنانى

 تم لقاء المسؤل الاعلامى بالصليب الاحمر اللبناني حيث قام باطلاع البعثة على الامكانيات والقدرات المتوفرة للصليب الاحمر اللبنانى سواء الموارد المادية او البشرية. وأكد انه تم استنفار كل القوى الميدانية من فرق اسعاف وشباب واعلام وبنوك للدم واموال ووضع 2500 مسعف فى كل المناطق اللبنانية موزعين فى 48 مركز تواكبهم 3 غرف عمليات و 200 سيارة اسعاف تتحرك يوميا فى الميدان بالاضافة الى 100 سيارة لتلبية مهام الاغاثة الاخرى. وقال "قمنا باخلاء الجرحى والمصابين وتامين الخدمات الطبية، وبعد تصاعد وتيرة العنف بدأت فرق الاسعاف فى المساهمة فى جهود الاغاثة وتوصيل المؤن والاغذية للمواطنين فى المناطق التى تتعرض للعمليات العسكرية. وقد تطوع 1500 شاب جامعى فى جهود الاسعاف. وعلى صعيد عمليات الاسعاف فقد تمكنت فرق الاسعاف الاولى من تامين عمليات الاخلاء منذ بدء الحرب فنقلت ما يقرب من 265 قتيل من اجمالى عدد القتلى الذى تجاوز الالف بالاضافة الى 798 جريح ومصاب ونفذت  5642 مهمة طارئة، غير المهام العادية التى يقوم بها الصليب الاحمر اللبنانى. وقد تعرض الصليب الاحمر اللبنانى للقصف المباشر. ففى قانا مثلا تعرضت سيارتى اسعاف كانتا تقومان باخلاء الجرحى لقصف الطائرات الحربية الاسرائيلية واصيبت احدى السيارتين بشكل مباشر حيث اخترق الصاروخ وسط علامة الصليب المرسومة على سطح السيارة وبطريقة مقصودة لان القصف تم على مرحلتين حيث اصيب فى المرحلة الاولى ستة من رجال الاسعاف وثلاثة من المواطنين. ولما جاءت مجموعة اخرى للتأكد من ان الجرحى ما زالوا على قيد الحياة تم قصفهم ايضا.

ومن اهم الصعوبات التى تواجه عمل الصليب الاحمر اللبنانى غير قصف الطائرات الاسرائيلية هى تقطيع الطرق المؤدية الى المناطق والقرى والبلدات. وليس هناك من طريق صالح للعمل، فمثلا لم نستطع الوصول الى المبنى الذى تم قصفه فى مجزرة قانا 2 لاسعاف الجرحى الا بعد ساعة ونصف من ابلاغنا صباحا، علما بان القصف قد جرى فى الليل. وفى بعض الاحيان لجأ رجال الاسعاف الى استخدام جذوع الاشجار للعبور عليها والوصول الى المناطق المنكوبة. وقد تلقى الصليب الاحمر اللبنانى معونات ومواد اغاثة من الهلال الاحمر الكويتى، الهلال الاحمر الاماراتى، الهلال الاحمر الليبى، الهلال الاحمر السعودى، الهلال الاحمر التركى، الهلال الاحمر القطرى، الهلال الاحمر الايرانى. أما الصليب الاحمر الايطالى، والصليب الاحمر القبرصى، واليونيسيف فقد اعلنوا عن رغبتهم فى ارسال المعونات. كما افاد المسؤل باستشهاد احد عناصر الصليب الاحمر اللبنانى وجرح واصابة العشرات اثناء قيامهم بتأدية واجبهم الانسانى معتبرا ان ما قامت به اسرائيل يعد جريمة حرب.

 نقابة الاطباء

 تمت زيارة مقر نقابة الأطباء والاتصال بالسيدة سوزان هايداموس "مديرة الشئون العامة بالنقابة" التى أفادت بوجود 1000 قتيل وما بين 5000 – 6000 جريح، كما أفادت بقيام النقابة بتخصيص خط ساخط "Hot Line" لاستقبال البلاغات من المواطنين. وقد عقد نقيب الاطباء اللبنانى مؤتمرا صحفيا فى بيروت يوم 22 تموز/ يوليو 2006 جاء فيه " فى اليوم العاشر للعدوان الإسرائيلي الذى لم يوفر الأطفال والشيوخ والذى قطع أوصال الوطن وحال دون القيام بالمهمات الإنسانية من قبل المؤسسات المحلية والعالمية، اضافة إلى صعوبة رفع الجثث من تحت الأنقاض مما قد يؤدي إلى كارثة انسانية وتفشي الأوبئة والأمراض، لذلك نطلق صرخة عالية مدوية إلى المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية من أجل العمل على وقف المجازر ووقف إطلاق النار فوراً تفادياً لكارثة انسانية ولكي تتمكن الجهات المعنية بالقيام بواجباتها. وفى الأيام الماضية، تم الاتصال بنا من قبل أطباء يعملون فى منطقة الجنوب اللبنانى أفاداوا بوجود جثث متفحمة وغير محترقة إضافة إلى مواد تخترق الجلد والعضل دون أثار خارجية وقد تم أخذ عينات (24 عينة) مجهزة لإرسالها إلى جهات دولية موثوقة من أجل التأكد من ماهية الأسلحة التى تستخدم والتى هي خارج إطار الأسلحة الكلاسيكية ونحن نطالب كنقابة أطباء معنية بالدفاع عن حياة الناس بالكشف السريع عن نوعية الأسلحة المستخدمة".

وقد اعلنت نقابة الاطباء عن تأسيس خلية عمل هدفها المساعدة فى عملية الاغاثة وتأمين الأطباء إلى كافة المناطق اللبنانية، كما وحيت النقابة صمود الأطباء ونقابتهم فى خدمة المواطنين خلال العدوان الإسرائيلي الذى يتعرض له الوطن. واعلنت عن تشكيل لجنة تكون مهمتها :

- الاتصال بالجمعيات الأهلية والإنسانية من أجل تنسيق الجهود.

- التنسيق مع المؤسسات الرسمية الحكومية والمساعدة فى أعمال الاغاثة.

- التنسيق مع النقابات الصحية المعنية من أجل تقديم الخدمات اللازمة.

- فتح حساب خاص من أجل التبرع بغية تلبية الحاجات.

- فتح خط ساخن على مدار 24 ساعة

- التنسيق مع اتحادات الأطباء العربية والنقابات الدولية.

- اسقبال المساعدات العينية الطبية وتوزيعها على المحتاجين.

 جمعية الهدى

 التقت البعثة بمسؤلين فى جمعية الهدى بمنطقة الحمرا ببيروت التي تهتم بنحو 1700 عائلة تم نزوحها منذ بداية الحرب حيث جرى توزيعها على ثلاث مدارس حكومة وعدد من البيوت. وقد لفتت المسؤولة عن الجمعية الدكتورة نجلاء نصيرالأنظار إلى أنه قلما انتبه العالم لهؤلاء النازحين في البيوت في حين أنها تضم اعدادا كبيرة من الأشخاص في مساحات قليلة جدا. ففي منزل واحد مثلا كان هناك حوالي الـ 60 نازح علاوة على الاقارب والاصحاب الذين يتم استقبالهم بالترحاب رغم ضيق اليد. في مراكز النزوح تلك بات الاستحمام أمرا صعبا حيث تندر المياه والمواد الضرورية مما ادى الى بداية انتشار بعض الامراض الخاصة بالصحة العامة مثل الاصابة بالقمل والجرب وتبذل الجهود لمعالجتها سريعا. وتوزع جمعية الهدى اسبوعيا على العائلات الحفاضات وحليب للأطفال ومعلبات الطعام والبقوليات ومواد التنظيف التى توضع فى الاكياس ويتم تجهيزها على مدى يومين بعد أن يتم شراؤها فى مدى يومين ثم توزع خلال ثلاثة أيام على المحتاجين بواسطة 50 متطوعا من الشباب والشابات. إلى جانب ذلك تقوم مسؤولة هذه الجمعية بالتعاون مع بعض المتطوعين باعطاء الفرصة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم والتنفيس عن مكنوناتهم من خلال الرسم وحصص الالعاب لإشعارهم بالأمان. وتطورت الفكرة لقراءة القصص وكتابة رسائل للرأى العام والضمير العالمى. كما يشرف المسؤلون بالجمعية على تأهيل الاطفال لتعزيز ارتباطهم ببلدهم عبر حصص ودروس فى المواطنة وشرح الاسباب التى ادت الى نزوحهم وفترة ما بعد العودة. وترى احدى الامهات ان الأطفال كانوا قلقين ومختلفين عما عهدته وأن اهلهم لم يستطيعوا استيعابهم، لكن الوضع تبدل بعد فترة وجيزة حين باتوا مرتاحين للناشطات الاجتماعيات فى الجمعية. وقد عبر بعض الأطفال عن أنفسهم خلال فترة زيارتنا بالغناء والرسم والنقاش والحوار. ويبقى سؤال هام حول الاثر والمدى الذى ستتركه تلك الاحداث على تكوينهم النفسى؟ وإلى أي درجة سيجدون - بمعزل عن هذا الاهتمام المؤقت عندما يتوفر- من يلتفت لطفولتهم ويواكب بناء شخصيتهم؟ وإلى أي مدى سيستطيع الأهل تلبية حاجاتهم وهل سيستطيعون أن يشكلوا الحاضنة الآمنة في ظل ما عرفوه من دمار وقتل وتشريد؟ هذه الأسئلة تطرح نفسها بالحاح على سائر المجتمع اللبناني المعني بأجياله الشابة التي هي من سيرفع على كاهله لبنان الغد. ذلك كي لا تتنامى ردود الفعل العنفية التي هي نتيجة منطقية لما يوجه للطفل من أذى وعنف جسدي أو نفسي.

 تجمع صامدون

 توجهت البعثة الى زيارة بناية زيكو بمنطقة سبيرز ببيروت، حيث مقر مجموعة الاغاثة "صامدون". وهى عبارة عن تجمع يضم 15 منظمة من منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان والحريات اللبنانية بالاضافة الى عدد من المجموعات السياسية اليسارية وطلاب الجامعات، وقد تأسست المجموعة فى يوم 12  تموز/يوليو حيث كان هناك ترتيب لاعتصام تضامنى مع الشعب الفلسطيني والاعتداءات التى تجرى لسكان قطاع غزة، وبعد ورود أنباء عن اندلاع الحرب فى الجنوب اللبناني تحولت القوى المشاركة فى الاعتصام إلى حركة "صامدون"  www.samidoun.org . تهتم الحركة بحوالى 10 او 12  ألف نازح موزعين على 31 مدرسة بالاضافة الى النازحين فى حديقة الصنايع والمسارح والمنازل. وقد حدثنا باسم شيت المنسق العام للمجموعة التى تتكون من عدة وحدات عمل لتسهيل المهام وعدم مركزية القرار. وعن مصارد التمويل قال ان التمويل يأتي من تبرعات فردية وشخصية بالاضافة الى عدد من الجمعيات والمنظمات الاهلية فى داخل او خارج لبنان. أما بخصوص حملات الاغاثة، فافاد بان الهيئات الدولية للاغاثة غير موجودة بشكل كافى كما يوجد تقصير فى عمل "الهيئة العليا للاغاثة" التى انشأتها الدولة لمواجهة اثار الحرب. كما يوجد موقف تمييزى اثناء توزيع مواد الاغاثة على المواطنين. وهى عموما غير موجودة بشكل فاعل. وافاد بوجود نقص فى امدادات الاغذية التى تقدم للنازحين، بالرغم من توافر معلبات التغذية. وقد سهلت وحدة المخزن امداد النازحين بالاغذية، كما تم انشاء مطبخين مركزيين لتقديم الوجبات الساخنة للنازحين، وتم تأسيس وحدة للعناية بالاطفال والامهات النازحين على المستوى الاجتماعى والنفسى. كذلك انشأت وحدة للرعاية الصحية تهتم بمتابعة الحالة الصحية فى اماكن تجمع النازحين وخاصة فى حالة تفشى اوبئة او عدوى جماعية، ووحدة العمليات المعنية بالاستجابة لطلبات وشكاوى النازحين، ووحدة المتطوعين من طلاب الجامعة اضافة الى وحدة المعلومات. وقال المنسق العام ان جهودهم تنصب بالاساس لتلافى حالة الفوضى الناجمة عن الحرب من حيث تكدس السلع والاحتياجات الاساسية للناس فى المخازن فى الوقت الذى لايستطيع هؤلاء الناس تلبية احتياجاتهم. والشئ الاساسى هو تأمين احتياجات الناس النازحين. أما عدد الشباب المنخرط فى جهود المجموعة فهو غير ثابت لكنه فى حدود 300 شاب. وتحدث عن الصعوبات التى تواجه عمل المجموعة حيث لاتتوفر الاموال اللازمة اذ تقدر الاحتياجات الاسبوعية بحوالى 75 الف دولار، ويجرى التنسيق من اجل الوفاء بتلك الاحتياجات من خلال اللجنة التنسيقية لمنسقى الوحدات كل يومين. وتأتى ندرة المياه على رأس المشاكل التى يعانى منها النازحون ويجرى التنسيق مع اليونيسيف من اجل توفير المياه. وقد لاحظت البعثة اثناء زيارتها لمقر صامدون اكياس الملابس والاقمشة والاحذية التى تم تلقيها كتبرعات من المواطنين.  

                                  هيئة الدفاع المدنى اللبنانى

 قابلت البعثة مدير هيئة الدفاع المدني اللبناني العميد طيار درويش حبيقة بمكتبه – تجدر الاشارة الى اشتراك مدير الدفاع المدني بنفسه فى عملية إطفاء الحرائق التى اندلعت فى مطار بيروت من جراء القصف الاسرائيلي فى أول أيام الحرب حيث تم استخدام 17 عربة اطفاء لإطفاء تلك الحرائق وكانت خزانات الوقود بالمطار تحتوي على 15 مليون لتر كيروسين - وقد تم استعراض الجهود التى يقوم بها الدفاع المدنى اللبنانى خلال الحرب واطلعت البعثة على بعض البيانات الخاصة بمهام رجال الدفاع المدنى على النحو التالى :

قام الدفاع المدنى اللبنانى خلال شهر حزيران / يونيو بـ  4217 مهمة اطفاء و 2858 مهمة اسعاف وانقاذ، وخلال شهر تموز / يوليو قام بـ  3133 مهمة اطفاء و 3988 مهمة اسعاف وانقاذ بالاضافة الى توزيع المياه للنازحين بمعدل 150 مهمة يومياً بواقع حوالي 12.000 مهمة خلال شهر يوليو. وقد بلغ معدل توزيع المياه فى الفترة من 20 إلى 31 تموز/ يوليو 1470 مهمة حيث فى كل مهمة يتم توزيع حوالي 10 الاف لتر مياه شرب. وعن موارد هيئة الدفاع المدنى قال العميد أن قوة الدفاع المدني اللبناني تبلغ 620 عربة ومركبة و 900 موظف، معظمهم من كبار السن يساندهم 4500 متطوع. ويتم تنفيذ ما بين 400- 500 مهمة يومية بين إطفاء حرائق واسعاف وإخلاء ونقل الجرحي والشهداء ورفع الانقاض ونقل المياه إلى النازحين ومدهم بالمؤمن والأغذية والأدوية. ويوجد فى لبنان 7 مناطق " محافظات" (بيروت : منطقة واحدة، الشمال: منطقتين، البقاع: منطقة واحدة، جبل لبنان: منطقتين، الجنوب اللبناني: منطقتين ) كما يوجد حوالي 80 محطة وقود بلبنان.

 

احصائيات وأرقام من مقر إدارة الدفاع المدني اللبناني

حتي يوم السبت 12/8/2006

1182 قتيل، 40% منهم أطفال

3800 – 4000 مصاب وجريح

950.000 نازح داخلي

150000 – 200000 مهاجر

28 عربة تابعة للدفاع المدني تم قصفها

19 سيارة اطفاء تم قصفها

8 عربات اسعاف وجيب تم قصفها

 تقدر كلفة الخسائر المادية بحوالى  3.6 مليار دولار امريكى على النحو التالى :-

1      مليار دولار             كلفة النقل والطرق الكبارى والجسور والاتصالات

2.4    مليار دولار             المساكن والمؤسسات

220   مليون دولار            المصانع والمنشآت الصناعية

12     مليون دولار            قصف محطات الوقود

10     مليون دولار            قصف المنشآت العسكرية

 

البيئة

تم تلويث الشواطئ اللبنانية بعد ان قصفت الطائرات الاسرائيلية خزانات الوقود بمحطة توليد الطاقة بمنطقة الجية بجنوب بيروت، حيث تسرب من 10 الاف الى 15 الف طن من الوقود الثقيل الى مياه البحر. مما ادى الى تلوث مياه الشواطئ بطول 100 كيلومتر. وهى مشكلة كبيرة ستكلف مائة مليون على الأقل لتنظيف الشاطئ وبمشكلة لمن يعتاش من صيد السمك واستهلاكه ولصناعة السياحة التي هي مورد أساسي للبنان.

 قصف المستشفيات

جرى ارتكاب جرائم حرب بحق العاملين فى المستشفيات واسعاف الجرحى. وقام الطيران الحربى الاسرائيلى بالقصف المباشر لمستشفى صلاح غندور بمنطقة بنت جبيل مما اوقع عددا من الجرحى بين الفريق الطبى بالمستشفى. كذلك قام الكوماندوز الاسرائيلى بعملية انزال عسكرى على مستشفى دار الحكمة بمنطقة بعلبك، كما تم قصف مستشفى بمنطقة تبنين..

 استهداف قوافل الاغاثة

استهدفت اسرائيل قصف الممرات الامنة للام المتحدة، ومنعت الصليب الاحمر من الدخول الى مناطق المتضررة فى الجنوب اللبنانى، كما منعت شاحنات الاغاثة الانسانية حيث تعرض البعض منها للقصف المباشر.

 استهداف مراكز هيئة الدفاع المدنى

قامت الطائرات العسكرية الاسرائيلية بقصف 14 مركزا للدفاع المدني اللبنانى حيث تم تدمير 6 مراكز بشكل تام ( مركز صور - مركز بعلبك - مركز الطيبة - مركز بنت جبيل - مركز الخيام - مركز عيتة الشعب )، كما تم قصف 8 مراكز قصفا مباشرا اثر على كفائتهم (مركز العباسية - مركز مركبة - مركز راشية الفخار - مركز العبدة - مركز شحيم - مركز النبطية - مركز الغبيرة - مركز الحيصة ). كذلك اصيب او جرح 58 عنصراً من عناصر الدفاع المدني منهم : 11 موظف و 47 متطوع،  10 منهم اصاباتهم بالغة بالاضافة الى استشهاد فرد واحد من أفراد الدفاع المدني المتطوعين. 

 ارقام الضحايا المصابين فى بعض المجازر التى ارتكبتها القوات الاسرائيلية

حسب بيانات الدفاع المدني يوم السبت 12 آب/أغسطس

 مجزرة قانا 30  تموز/يوليو

قتل فيها 28 مواطن مدنى وجرح 11 بالاضافة الى 4 مفقودين ويتوقع وجود 10 أشخاص تحت الانقاض،

مجزرة مستودع القاع للفواكه 4  آب/اغسطس 

قتل فيها 24 مواطن مدنى وجرح  13، مات بعضهم فيما بعد،

مجزرة الشياح 8  آب/اغسطس 

قتل فيها 47 مواطن مدنى وجرح 75 بالاضافة الى 1 مفقود "إمراة"،

مجزرة الغازية

قتل فيها 12 مواطن مدنى وجرح 27، 

مجزرة كفريا بالبقاع الغربي 11 آب/اغسطس    حيث قصفت الطائرات الاسرائيلية موكباً لنازحين مؤلف من 1200 سيارة،

1- الجرحي المدنيين فى مجزرة كفريا                       

رائف زيتون - جوليان علبة - ميشيل كميل عون - فياص حنا دعبس - على مرتضى سلامة - سليمان كامل ظمطح - سلامة محمد سلامة - عبير لبيب عبلة - فواز عطا الله.

2- الجرحي من قوات الأمن فى مجزرة كفريا

ملازم/ نبيل غانم - مجند / سلامة حرب - معاون أول/ محمد ابراهيم - رقيب/ شادي الاسمر.

3- الجرحي من الجيش اللبناني فى مجزرة كفريا

العقيد/ فارس متينة - الرائد/ جابي كتور - معاون أول/ اسماعيل اسماعيل - العريف/ على الورداني - سليمان على غصن - رشاد رستم - فراس الأحمر - سماحة ايوب - سامي ياسين - نزار أبو غانم - البير سلوم - موسى شمص.

 جريدة النهار

تم زيارة مقر جريدة " النهار"  اللبنانية حيث جرى لقاء الاستاذ جهاد الزين الذى تحدث عن وجود جدل سياسي داخلي فى لبنان بخصوص "حزب الله" وعن الاسباب والظروف التى ادت لاندلاع الحرب على لبنان، كما ذكر وجود موقف بعض القوى السياسية منذ عام 2000 التي طالبت بضرورة انخراط حزب الله بالعملية السياسية وتسليم سلاحه، وقال انه لابد من الاخذ بعين الاعتبار بحساسية الموقف اللبنانى فيما يخص المسالة الطائفية وانه لابد من الدفاع عن مدنية الدولة وعدم التفريط فى الانجازات التى تم تحقيقها حتى الان. كما واشار لوجود مخاوف من وجود توتر طائفى الان وهناك احتمالات بتطور الاوضاع الى حرب اهلية بعد ان تضع الحرب اوزارها اذا لم تتعامل كافة الاطراف اللبنانية بمسؤلية.  

 

 
 

الصفحة ارئيسية

بيانات

أأنشطة

إصدارات

برامج

مواثيق دولية

الدستور

موقع أخرى

يجب أن تكون دقة الشاشة 600×800 لأفضل تصفح لهذا الموقع