تقارير

12 يناير 2000
الكشح
محنة وطن

فى الكشح ديسمبر الدامى 1999
سيادة القانون، حقوق المواطنة، الأمن
فرائض غائبة

تقرير مبدئى لبعثة جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان إلى قرية الكشح


محتويات التقرير
  • تقديـم
  • الرحـلة في لقطـات
  • إفادات شهود العيان
  • ضحايا الأحداث
  • خاتمـــــــــة
    الرجوع للرئيسية
  • خاتمـــــــــة ........
    إذا كانت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان وهى بصدد أحداث الكشح ديسمبر الدامى 1999 تجدد إدانتها لكافة أعمال وأشكال العنف أياً كان مصدرها، فإنها تشدد على أن مواجهة أعمال العنف الطائفى أمراً لن يتأتى بالتكتم على هذه الأعمال أو التهوين من شأنها ونفى أى شبهة طائفية عنها و أن إحاطة الرأى العام بجذور المشكلات وحقائقها والملابسات المحيطة بهذه الأعمال ودوافعها من شأنه أن يعزز تلاحم طوائف المجتمع المختلفة ومؤسساته المدنية من أجل استئصال جذور العنف والتعصب الدينى والكراهية الطائفية .


    مظاهر الخراب تستقبل القادمين على مدخل القرية

    وتؤكد جمعية المساعدة على أن التصدى لأعمال العنف ووضع حد لظواهر التعصب والتطرف الدينى لن يتأتى إلا بانتهاج حزمة كاملة من السياسات التى تقوم على إرساء قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتكريس إحترام الدستور والقانون والمضى في مراجعة شاملة لبرامج الإعلام والتعليم كى تعكس بصدق التنوع الدينى والثقافى والسياسى والاجتماعى للوطن كون هذه البرامج شكلت بدورها عنصراً هاماً في تفشى مناخ التعصب الدينى وامتداد تأثيره إلى المواطنين البسطاء وهو الأمر الذى يفسر تلك المشاركة الواسعة من المواطنين في القرى المحيطة بقرية الكشح في أعمال العنف الطائفى وضرورة استهداف هذه البرامج الإعلاء من قيم التسامح واستئصال سموم التعصب الدينى .

    إن جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان، وهى تحمل الدولة المسئولية الكاملة عن المأزق الراهن الذى ينذر بمخاطر وخيمة على منظومة الوحدة الوطنية، فإنها تدعو إلى ضرورة تكاتف جهود المجتمع المدنى بكافة مؤسساته من أجل التصدى لهذه الهجمة الظلامية وحفز الجهود لحث الدولة على اتخاذ التدابير الوقائية والإصلاحية والقانونية الكفيلة بعدم تكرار مثل تلك الأحداث المأسوية .
    تقديـم|| الرحـلة في لقطـات || إفادات شهود العيان || ضحايا الأحداث || خاتمـــــــــة

    الرجوع للرئيسية
    تقارير بيانات برامج
    ارسل لنا