|
خبر
صحفى 1 يونية 2006
استخدام العنف لمنع منظمات حقوق الانسان
من الوقوف احتجاجا علي استشراء التعذيب في مصر
(شهادة حيه)
فور تجمع ممثلي المنظمات, طلب منا في بداية الامر الوقوف علي
الرصيف وفور وقوفنا علي الرصيف, قام احد افراد الامن بالتحرش
بالمهندس/ عادل المشد ثم فاجئني احد الضباط في زي مدني خاطبه
احد الجنود (وليد بيه) بامساكي من ياقة القميص ثم جذبني بعنف
وقام بشل حركتي واقتيادي مسافة مائة متر. وكان الضابط اثناء
هذه الفترة يقول لي
( تعالي معايا) ( ده اللي انتوا فالحين فيه) فقلت له ( لا داعي
للعنف) فقال ( دي حاجه بسيطه) ثم توقف امام احدي عربات
الترحيلات وامر الجندي بفتح الباب ثم قال خش ( يا ابن الخايبه)
وادخلني الي العربية فلم اجد احدا بداخل العربية وكان الجو حار
جدا وخانقا وبعد برهه, انفتح باب العربية ودخل الاستاذ/ عماد
مبارك المحامي ثم المهندس/ عادل المشد.
وبعد ربع ساعه تم سؤالنا عن الاسم والعنوان والوظيفة والتليفون
وتركونا حوالي ساعه داخل العربية.
ثم حضر احد القيادات بجهاز امن الدولة (حسبما اخبرني) ومعه
عقيد شرطه وقاموا بالتحدث الينا باننا ناس محترمون ولا داعي
لما نقوم به. فقلنا له اننا فقط نطالب بمنع التعذيب وكل ما
فعلناه هو التعبير عن رأينا واننا صدقنا السيد رئيس الوزراء
حينما قال انه سيتم تطبيق قانون الطوارئ فقط ضد تجار المخدرات
والارهاب.
وفقط كل اللافتات التي كنا نرفعها تتضمن مواد من الدستور
والمواثيق الدولية لحقوق الانسان وقانون العقوبات المصري وهي
المواد التي تجرم التعذيب.
وتطرق الحوار الي موقفنا مما يجري من الاحداث مؤخرا حسب زعم
عقيد الشرطة الذي قال
( احنا سبناكم سنة كاملة) تعملوا مظاهرات فقلنا له ان ذلك هو
الاصل. تجمع المواطنين سلميا والتظاهر السلمي والتعبير عن
الرأي هو حقوق اصيلة ونحن لا نقوم باعمال شغب ولا نتعدي علي
الممتلكات العامه, وان ترك مساحه للمواطنين لكي يعبروا عن
رأيهم بشكل جماعي وسلمي هو الضمانه الوحيدة لعدم تفاقم الامور
وعدم الاساءه الي صورة البلاد في وسائل الاعلام الخارجية.
د/ أيمن عياد
عضو جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان
والمنسق العام لبرامج نشاطها
|