بيانات صحفية

  • بيان صحفى 3/1/2002

انتهاكات إسرائيلية بالجملة
يزكيها صمت وتواطؤ من المجتمع الدولى؟!
المساس بنشطاء حقوق الإنسان وتعرضهم للإهانات حلقة جديدة من الانتهاكات فى الأراضى المحتلة

منذ أحداث القدس الأخيرة التى وقعت فيها عمليات انتحارية والعالم يراقب ردود الأفعال العنيفة من قبل القوات الإسرائيلية التى تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وقد تنوعت تلك الانتهاكات إلى أن طالت منع السيد ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية من المشاركة فى الاحتفالات الدينية لأعياد الميلاد المجيدة بعد أن منعوه سابقاً من المشاركة فى مؤتمر وزراء خارجية العرب، وتحديد إقامته داخل الأراضى المحتلة، لقد امتدت هذه الانتهاكات أخيراً إلى أن وصلت إلى القبض على واحد من أبرز نشطاء حقوق الإنسان فى فلسطين وهو السيد مصطفى البرغوثى حيث اعتقلته أمس وأمام مندوبى وكالات الأنباء العالمية ودعاة السلام الأوربيين ممن شاهدوا الاعتداء السافر عليه من قبل قوات الأمن الإسرائيلية. ونحن اليوم أمام هذا التدهور الواضح لحقوق الإنسان وتعرض نشطاء هذا المجال إلى هذا الكم من الانتهاكات نعود ونناشد المجتمع الدولى إلى أن يتحرك بجدية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات وفك الحصار عن الشعب الفلسطينى من ناحية ووقف أعمال العنف ضد المدنيين العزل من أطفال ونساء من ناحية أخرى. إذ أننا وعلى مشارف عام جديد لابد أن نتعظ مما جاء من نتائج الضغط والكبت متمثلاً ذلك من ردود الأفعال اليائسة حيث لا يُترك لمن يقوم بها مساحة للتعبير عن حقوقه وممارستها وأولها الحق فى حياة كريمة وأرض ووطن مستقل. إننا اليوم نكرر النداء مرة أخر للوقوف فى وجه الانتهاكات الصارخة التى تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، حيث لابد من كسر هذا الصمت والتوقف عن مشاهدة مسلسل الاعتداءات ورد الفعل ، الاعتداءات ورد الفعل، وحتى لا تتسع رقعة الفوضى فى حل المشكلات تلك الحلول المصاحبة كل يوم بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
الرجوع للرئيسية
بيانات تقارير برامج
ارسل لنا