|
22
مارس 2006
كفانا تعذيب
بمنهجية محكمة التطبيق... لحق المواطن/ حمدي حمدي وزير بقائمة
ضحايا التعذيب في مصر ولن يكون الاخير, طالما استمر الجهاز
الشرطي في مصر علي إستهزائه من حقوقنا في أن لا نعذب او نهان
او تهدر كرامتنا وأعراضنا داخل اقسام الشرطة.
المواطن الضحية/ حمدي وزير مجرد رب اسرة بسيط فجأة وبدون اي
ذنب جناه هو وأحد أفراد أسرته انقلبت حياته الي جحيم، مطاردات،
إصابة نجله الكبير بطلق ناري انتهي به الي تدخلات جراحية
واستئصال "الطحال" من امعاءه, احتجاز نجله الطفل بديوان القسم
نال خلالها كافة صنوف التعذيب من صعق بالكهرباء,ضربه بالعصي
الغليظة, تعليقه من ذراعيه كالذبيحه, لم يشفع لهم كونه مازال
طفلا (14 سنه).
الوقائع... تعود الي اثناء وجود/ عماد حمدي (23 سنه) بموقف
السيارات بحي الوراق والذي صادف حظه العاثر ان كانت قوات من
شرطة القسم تقوم بعملية مداهمة للمنطقة باكملها وبدافع من
ميراث الخوف والطوارئ هم عماد وكل المواطنين بالجري ومحاولة
الفرار من عملية القبض العشوائي, الا ان احد افراد الشرطة اطلق
عليه عيارا ناريا وهو ما ادي الي ( اصابة نافذة بالبطن
واستئصال الطحال ونزيف بالصدر وتحويل مجري البراز) وقد قام
والد المجني عليه بتقديم بلاغ الي النيابة العامة بعدما قام
مسئولي مستشفي القصر العيني بعمل محضر وارساله للنيابة العامة،
وفور علم مسئولي قسم شرطة الوراق بتاريخ 15/3/2006 بشكوي
المواطن للنيابة العامة بدأت فصول المأساه مداهمة لمنزل
الاسرة, الاعتداء بالضرب والسب علي كل افراد الاسرة الاب،
الام, شقيقه عماد الاصغر رامي وتم

اقتياد الطفل الي ديوان القسم وبعد معاودة الاسرة لديوان القسم
للاطمئنان على نجلهم شاهدوه بعد ان تم تهديدهم إذا لم يتنازل
نجلهم عماد عن المحضر المثبت لاصابته بطلق ناري وحسب وصف الأب
"كان رامي فى حالة سيئة جداً إعياء شديد واصابة بالعين اليسرى
ورق وكدمات شديدة بالذراعين".
ولانه لا يأس مع الحياة ... فقد تم تقديم بلاغ جديد إلى
النيابة العامة وتم عرض الطفل على أطباء مصلحة الطب الشرعي
لتوقيع الكشف عليه وبيان ما به من اصابات وسبب حدوثه والاداة
المستخدمة ووقت حدوثها.
من جانبها قامت جمعية المساعدة القانونية بتقديم بلاغها إلى
المستشار / النائب العام والتدخل فى التحقيقات التى تجريها
النيابة العامة لقسم الوراق ايمانا منها بانه لم يعد جائزاً ان
تظل جريمة التعذيب بلا عقاب وان يظل مقترفيها رغم مجافاتها
للطبيعة الانسانية والقانون بمنأى عن المسائلة.
لا نطلب الكثير ... فقط وطن حر خالي من التعذيب
تضامنوا
مع ضحايا التعذيب
|