الاصدارات|| البيانات|| الانشطه|| البرامج

-------------

 بيان صحفى 3 نوفمبر 2004

 

الاعتداء على رئيس تحرير " العربي "

ضرب لكل مبادئ حرية التعبير

تلقت جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان بقلق بالغ نبأ الاعتداء الجسدي على الأستاذ عبد الحليم قنديل الكاتب الصحفي ورئيس التحرير التنفيذي لجريدة  العربي " لسان حال الحزب العربي الناصري " وتعرضه للاختطاف من مسكنه صباح يوم الاثنين الثاني من نوفمبر والاعتداء عليه بالضرب ثم تركه في منطقة صحراوية مجردا من الملابس وذلك من جانب أشخاص مجهولين ، ويأتي هذا الاعتداء عقب مقال له في عدد جريدة العربي الصادر يوم 31/10/2004 والذي أنتقد فيه أساليب وزارة الداخلية في اعتقال وتعذيب مئات المواطنين في العريش عقب أحداث تفجيرات طابا الأخيرة وتشكيكه في بيان وزارة الداخلية حول نبأ القبض على المتهمين بهذه التفجيرات .

وفي يوم الثلاثاء 2/11/2004 قدم عبد الحليم قنديل بلاغا إلى النائب العام متهما وزارة الداخلية بتدبير هذا الاعتداء عقابا له على موقفه الأخير .

بالإضافة إلى ذلك تشير المعلومات إلى أن هذا الاعتداء يأتي على خلفيات آراء قنديل وصحيفة العربي في رفض توريث الحكم ونشاط وعضوية الأول في حركة التغيير المصرية الداعية لعدم التجديد للرئيس مبارك .

ويساور الجمعية مزيد من الشكوك حول العلاقة بين أراء ومواقف قنديل والاعتداء البشع الذي تعرض له خاصة ان سبق انه قد  تم استخدام نفس الأسلوب في الاعتداء على نشطاء سياسيين آخرين في السنوات الأخيرة .

وتدين (الجمعية) هذا السلوك الذي يخرق كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ويضرب مبادئ حرية الرأي والتعبير في مقتل و يعد خرقا لكل القيم الديمقراطية ومناقضا للصراخ اليومي من قبل أجهزة الأعلام الحكومية ومسئوليها بالادعاء انه لن يكسر قلم ولن تصادر حرية رأي ، فأن هذا السلوك الذي يتسم بالبلطجة ليفتح المجال واسعا أمام إهدار كافة الحريات والحقوق الأساسية للمواطنين المصريين بما يهدم محاولات الحوار والتطور الديمقراطي كسبيل للإصلاح .

وإذ تعرب جمعية المساعدة القانونية  لحقوق الإنسان عن تضامنها الكامل مع قنديل ونقابة الصحفيين في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير فإنها تدعو النائب العام إلى سرعة التحقيق في بلاغ قنديل ومحاسبة المسئولين عن الاعتداء عليه حتى لا يتكرر هذا الاعتداء على مواطنين آخرين .  

 

نحو  وطن حر خال من التعذيب ويحفظ كرامة مواطنيه

 

 

الصفحة الرئيسية ارسل الينا