الموقع قيد التطوير

www.ahrla.org

 

جمعية أهلية، أسسها فريق من نشطاء حقوق الإنسان، وأُشهرت فى 18 ديسمبر عام 1999، وذلك بغرض العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتقديم الدعم القانونى لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، وترقية الوعى الحقوقى لدى شرائح أوسع من المواطنين، وذلك إلى جوار العمل على تنقية البنية التشريعية المحلية من القوانين التى لا تتلاءم مع الدستور المصرى، أو ما صدقت عليه الحكومة المصرية من اتفاقات ومعاهدات دولية تخص حقوق الإنسان.

 

 

       إضغط

                    english

 

 

 

إجعلنا صفحتك الرئيسية

--- 

  أضفنا إلى مفضلتك    

 

 

 

 

 بيان صحفى  8 مايو 2007

ومـازال إستخدام التعذيب

كأسلوب وحيد

للبحث الجنائى

فى وزارة الداخليه

 

تواصل إدارة البحث الجنائى ومباحث قسم شرطة الهرم إنتهاكاتهما المشينة والمجافية لمبادئ وقيم حقوق الإنسان وتجاوزاتهما التعسفيه الماسه بالحرية الشخصية والحق فى السلامة الجسدية و الوقاية من التعذيب .                                                          

فقد إستقبل مكتب الشكاوى بجمعية المساعدة القانونية شكوى المواطن / السيد محمد سرور والتى تضمنت …(( أن شقيقته الكبرى (بدريه) والتى عادت إلى مصر من الخارج بصحبة إبنتها (أسماء 25 سنه) بداية عام 2007 و قد رغبا فى شراء قطعة أرض بالمريوطيه وسافرت الأم إلى الآردن وتركت إبنتها /  أسماء لإنهاء إجراءات التعاقد الخاصه بقطعة الأرض مع المالك وإستعانت الإبنه بخالها / أشرف محمد سرور 42 سنه للعمل كقائد للسياره المملوكه لها لمعاونتها فى التنقل وقد قامت هذه الآبنه / أسماء بسحب مبلغ مائتين وخمسون ألف جنيه مصرى من أحد البنوك للتعاقد على قطعة الأرض الراغبه فى شرائها وتقابلت مع المالك والسمسار ولم يتم إبرام التعاقد مع المالك لإختلافهما على صيغة العقد وعادت بالسياره قيادة شقيق والدتها إلى مسكنها وإستعادت منه مفاتيح السيارة وأخبرته بعزمها السفر الى مدينه شرم الشيخ وإنقطع الإتصال التليفونى بعد ذلك بينها وبين أقاربها ووالدتها التى حضرت الى مصر وقدمت بلاغ لمباحث قسم شرطةالهرم بإختفاء إبنتها والمبلغ النقدى وعقب ذلك قام أفراد قوة مباحث قسم شرطة الهرم بالقبض على خال الأبنه/ أشرف وإحتجازه بقسم شرطة الهرم منذ الثلاثاء 1/5/2007 وتعرضه لأبشع أنواع التعذيب والصعق بالكهرباء فى أنحاء متفرقه من جسده بعد تقييده من زراعيه وتعليقه على باب حجرة ضابط المباحث لإجباره على الإعتراف بإخفاء إبنة شقيقته وسرقة المبلغ المالى .                                                                                           

 

وقد أكد الشاكى لمحاموا الجمعيه أن أفراد المباحث  قاموا صباح أمس 7/5/2007 بمداهمة وإجتياح منزل شقيقته حسنية (خالة الإبنه المختفيه) بمنطقه الهرم أثناء غيابها ودون سند من القانون وقاموا بإتلاف محتويات المنزل والتحفظ على أوراق الثبوت الشخصيه لنجلها (تامر).                                                                             

 

جدير بالذكرأن محاموا الجمعيه قد بادروا بالإتصال التليفونى بمنزل السيدة / حسنية وأثناء سماع إفادتها حضر إلى المنزل بعض أفراد المباحث وعنفوا السيدة على حديثها مع محاموا الجمعيه وقاموا بإنهاء المكالمه جبراً عنها , وبعد حوالى الساعتين عاودت لإاتصال بالجمعية وأفادت بتكرار بعثرة وإتلاف محتويات الشقه وأن أفراد المباحث طلبوا منها الحضور لقسم شرطة الهرم مساء اليوم هى وجميع أفراد أسرتها وإلا أنزلوا بهم شديد العقاب وإنتهى الأمر إلى مغادرة جميع أقارب الإبنه المختفية لمساكنهم خوفا ً من المداهمة والقبض والتعذيب .                                                                                      

وصباح اليوم إصطحب محاموا الجمعية أهلية الأبنه المختفية لتقديم بلاغ لمكتب النائب العام وتوجهوا بعدها إلى سرايا نيابة الهرم وأثناء تقديمهم بلاغ للسيد رئيس نيابة الهرم وإحاطته بما يتعرض له الخال المحتجز بديوان القسم وسائر أقاربه فوجئوا بترديد رئيس النيابة قوله ( هو بتوع حقوق الانسان بيدافعوا عن قاتل إنتوا مالكم وماله )  وطلب الإنتظار حتى يتصل بقسم الشرطة للإستفسار!!؟؟                                                 

وبعد قليل تبين تواجد رئيس مباحث قسم شرطة الهرم بسرايا  النيابه وتردده على مكتب رئيس النيابة لأكثر من مره  , وبعد طول إنتظار لمحاموا الجمعية قرر رئيس النيابة رفض قبول البلاغ وعليه بادر محاموا الجمعية بإخطاره بمضمون البلاغ عن طريق التلغراف البريدى .                                                                                     

وترى جمعية المساعدة القانونية أن مسلك إدارة البحث الجنائى فى هذه الواقعه إنما يكشف بوضوح عن أن إحتجاز الرهائن و التعذيب خارج نطاق القانون هو الوسيله الوحيده التى يعتمد عليها أفراد إدارة البحث الجنائى بوزارة الداخلية وأنه لا تتوافر لديهم أياً من الوسائل العلميه أو التقنية التى يمكن إتباعها لكشف الجرائم وفاعليها .                  

وتعتقد جمعية المساعدة بأنه قد أن لمسؤولى وزارة الداخلية البدء فى إعتماد بنود ماليه كافية من ميزانية وزارة الداخلية  لتعذيذ قدرات أفراد إدارة البحث الجنائى سواء من الناحيه التقنيه أو التدريبيه كأحد العوامل التى يمكن أن تساعد على الحد من فظائع التعذيب التى يتعرض لها كثير من المواطنين العاديين أو المتهمين الجنائيين .                           

وتعتبر جمعية المساعدة أن بيانها هذا بمثابة إبلاغ وطلب حمايه للمواطن/ أشرف سرورالمحتجزالأن بديوان قسم شرطة الهرم  "بغض النظر عن الشكوك المثاره حول إرتكابه جريمة بحق الإبنه المختفية "  وسائر أهلية  الشاكى , حيث رصدت جمعية المساعدة القانونية العديد من الوقائع والقضايا المماثله التى تؤكد أن إحتجاز بعض أهلية الإبنه المختفيه وتعذيب بعضهم سوف يستمر حتى ينهار أحدهم ويعترف تحت وطأة التعذيب بسرقة المبلغ المالى أو مسئوليته عن إختفاء الإبنه( وليس ببعيد ما تعرض له المواطن / محمد بدر الدين فى قسم شرطة المنتزه بالإسكندريه والذى أجبر تحت وطأة التعذيب على الإعتراف بقتل إبنته "جهاد " وتبين بعد ذلك أنها على قيد الحياه ) .             

    

   

الصفحة ارئيسية

بيانات

أأنشطة

إصدارات

برامج

مواثيق دولية

الدستور

موقع أخرى

  يجب أن تكون دقة الشاشة 600×800 لأفضل تصفح لهذا الموقع

حقوق الطبع محفوظة لجمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

تصميم وإدارة :adm_nasr@yahoo.com